الثلاثاء، 20 مارس 2018

الزهد ان تكون زهيدا في هذة الدنيا الفانيه التي هي مجرد محطة عابرة لحياتنا في الاخرة واتكون متقبل لاسؤ الامور وتتقبلها اكثر من غيره ان اعلم جيدا ان الله يريد لك الخير دائما وانه يحبك دائما ويختبرك دائما في الحلوة والمرة في المحن والصعابالحزن والضعف ووهو معك لن ينساك كما تنسي وتغفل عن ذكرة هو ان تتنازل عن ملاذات الدنيا وشهواتها من مال ونساء ووو... ويصبح كله مجرد له بالنسبه لك هو ان تحب الله اكثر من اي شي في هدة الدنيا وتتقيه وتخافه فهو يراك ويعلم سرك ومخفاك اليس هو الله جله جلالة الذي يعلم خائنة الاعين وماتخفي الصدور  ويعلم ماتسر به النفس ومانوة ويعلم كل صغيرة وكبيرة الزهد هو ان تترك كثير من الكثير الكثير لله وحدة لكي تعوض عنه في يوم لقائك به يوم لاينفع لامال ولا بنون ولا اي شي الا من اوتيه العمل الصالح الذي سوف ينال مرضاته والدخول لجنة اللهم ارزقنا الجنة يارب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق